ويضيف "هذا نهج واحد للعلاقات بين الكنيسة والدولة، وليس خطأً واضحا. لكنه كان مرفوضا في التأسيس الأمريكي".
ومع ذلك، "كان هناك دائما أمريكيون أرادوا شيئا يشبه النظام البريطاني، بدعم حكومي للمسيحية، أو للكنيسة الانجيلية والتسامح مع الآخرين".
لكن المشكلة كما يقول إنه "كما كان متوقعا أثناء التأسيس، فإن بعض هؤلاء الأشخاص لا يريدون حقا التسامح مع الآخرين".
هل ترى مبررا لقيود أمريكية جديدة على المسافرين من ثماني دول إسلامية؟
ظهر هذا في القرنين في القرنين 19 و20 في مبررات ساقوها حول وجوب تقييد الكاثوليك قانونيا، ويمكن رؤيته الآن أيضا في المبررات حول سبب وجوب تقييد المسلمين.
يقول لايكوك: "فعلت الحكومات الأمريكية الكثير من هذه الأمور، قبل أن تبدأ المحكمة العليا في تنفيذ بند التأسيس بجدية بحيث لا يمكن التراجع عنه".
ويستشهد بعدم اتخاذ الحكومة إجراءات لاستبدال الأسماء الدينية لبعض الأماكن، مثل جسد المسيح في تكساس، فضلا عن اسم القديس فرانسيسكو أو سان فرانسيسكو، وجميع أسماء القديسين الأخرى.
ويضيف: "هذا بالإضافة إلى وجود جملة نحن نثق في الرب على العملة ولم يتم إزالتها حتى الآن".
في سابقة تاريخية، هيمنت نساء ذوات بشرة سوداء على أكبر ثلاث مسابقات لملكات الجمال في الولايات المتحدة.
فقد
ذهب لقب مسابقة ملكة جمال أمريكا (Miss ) إلى نيا فرانكلين، 25 عاما، في سبتمبر/ أيلول. وفي الأسبوع الماضي، تُوجت كايلي غاريس، 18 عاما، ملكة جمال المراهقين، بينما حصدت تشيزلي كريست، 28 عاما، لقب مسابقة ملكة
جمال الولايات المتحدة (Miss USA).ولهذه الألقاب مغزى خاص، نظرا لتاريخ هذه المسابقات المغرق بالعنصرية والتحيز طيلة عقود.
وكانت فانيسا ويليامز أول امرأة سوداء تفوز بواحدة من أبرز مسابقات الجمال في عام 1983.
وبعد أن توجت وليامز بلقب ملكة جمال أمريكا، استغرق الأمر سبع سنوات حتى تفوز امرأة سوداء أخرى باللقب.
وتشيزلي كريست محامية مختصة بالدعاوى المدنية من ولاية نورث كارولاينا، كما تقوم بعمل خيري بالمساعدة في تخفيف أحكام السجن غير العادلة. ومن المقرر أن تمثل الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون.
أما ملكة جمال أمريكا نيا فرانكلين، فهي مغنية أوبرا وتعمل أيضا مع جمعية خيرية تعمل على إتاحة الفنون للجميع، وإصلاح المجتمع.
وحازت كايلي غاريس وتشيزلي كريست على الثناء لاختيارهما الإبقاء على شعرهما على طبيعته في مسابقات الجمال.
وأشادت كامالا هاريس، المرشحة لانتخابات الرئاسة الأمريكية في 2020، بفوز النساء الثلاث.
وفي منشور بموقع إنستغرام، قالت هاريس، وهي عضوة بمجلس الشيوخ ووالدها من جامايكا "يا لها من لحظة عظيمة لهؤلاء الشابات الناجحات اللاتي يتقدمن نحو الأمام، واضعات شروطهن الخاصة".
وبدأت مسابقة ملكة جمال أمريكا، وهي الأقدم بين المسابقات الثلاث، عام 1921، في حين بدأت مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة عام 1950، وملكة جمال المراهقات عام 1983.
وحتى أربعينيات القرن الماضي، منعت الأمريكيات اللاتي لا ينتمين للعرق "الأبيض" من المشاركة في مسابقات الجمال، ورغم التغييرات اللاحقة في القواعد، لم تشارك امرأة سوداء في ملكة جمال أمريكا حتى عام 1970.
وفي عام 1968، أقيمت لأول مرة مسابقة ملكة جمال أمريكا السوداء، احتجاجا على تلك المعايير العنصرية.
No comments:
Post a Comment